لعّامَ لا قابلته . . حزةة العيَد ! 
يِرّش مَن عطْره على فستانيّ ، 
وَ اليوُم ! . . نفس العِطر أشِمّه
علَىْ زوٌجـتَه وهيّ تقـهوَيني